الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

396

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

463 - و قال عليه السلام : الدّنيا خلقت لغيرها ، و لم تخلق لنفسها . 464 - و قال عليه السلام : إنّ لبني أميّة مرودا يجرون فيه ، و لو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم ( 5006 ) الضّباع لغلبتهم . قال الرضي : و المرود هنا مفعل من الإرواد ، و هو الإمهال و الإظهار ، و هذا من أفصح الكلام و أغربه ، فكأنه عليه السلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية ، فاذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها . 465 - و قال عليه السلام في مدح الأنصار : هم و اللّه ربّوا ( 5007 ) الإسلام كما يربّى الفلو ( 5008 ) مع غنائهم ( 5009 ) ، بأيديهم السّباط ( 5010 ) ، و ألسنتهم السّلاط ( 5011 ) . 466 - و قال عليه السلام : « العين وكاء السّه » . قال الرضي : و هذه من الاستعارات العجيبة ، كأنه يشبه السه بالوعاء ، و العين بالوكاء ، فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء . و هذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم ، و قد رواه قوم لأمير المؤمنين عليه السلام ، و ذكر ذلك المبرد في كتاب « المقتضب » في باب « اللفظ بالحروف » . و قد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم : « بمجازات الآثار النبوية » . 467 - و قال عليه السلام في كلام له : و وليهم وال فأقام و استقام ، حتّى ضرب الدّين بجرانه ( 5012 ) . 468 - و قال عليه السلام : يأتي على النّاس زمان عضوض ( 5013 ) ، يعضّ الموسر ( 5014 ) فيه على ما في يديه و لم يؤمر بذلك ، قال اللّه